13‏/02‏/2017

كنت هناك

من قبل ماييجي دول أو دول ..
انا كنت هناك ..
سارح في مابينك ومابينك ..
زي البندول ..
يتعوج الدرب لأحلامك ..
افضل معدول..
والخط السارح من فكرك ..
دايما موصول ..
من غير اسلاك ..
مانا كنت هناك ..

من قبل العسكر والدراويش..
انا كنت فاتحلك 100 شباك ..
حنيت علشانك ضي الشمس ..
لايروح مايجيش..
ورجيت القمره تعدي بهمس
من بين الشيش  ..
ولما ناديتي  ..!!
جبتي الخفافيش ..!!
وقلتيلي في الأخر ايه وداك ..
من أخر الدنيا لحد هناك ..

من قبل مايعلى في قلبي الشوق ..
لفيت حواليكي كل الأفلاك ..
ورسمت سلالم عاليه أوي ..
ورفعتك فوق ..
وناديتك ياما ..
ومن بعد سكات ..
رميتيلي الطوق ..
وكسرتي رقبتي ب 100 شده ..
ورغم الهده ..
كنت معاكي في وقت الشده ..
ومازلت هناك ..

04‏/02‏/2017

الذكاء

لا أعلم (او أعلم ولا أريد تسميه الحاله) مالذي يحدو بأحد أن يتصرف مع الناس انهم أغبى منه وانهم لايدرون عن خططه العبقريه شيئا، وخصوصا مع أشخاص أو شخص معين ثبت له عده مرات انه أذكى منه وأن هذا الشخص يقرأه ككتاب مفتوح. دائما ماكنت أحاول التصرف مع الناس على انهم أذكى ولديهم القدره على قراءتي ، ليس لأنهم كذلك فعلا (مع اعترافي بمقابله بعض من هم كذلك) ولكن لإيماني انه مهما كنت ذكيا ، ستتصرف بغباء لاتدركه في وقت ما ، ولذلك كل تصرف عندي قد يكون ذاك الوقت.

02‏/01‏/2017

الجاحد

لاراحه مع انسان جاحد.

 فهو يعتقد ان قليل مايعطيه( ان أعطى) كثير وكثير مايأخذه( ان ابقى) قليل. أخطاؤه اما مبرره واما ليست أخطاء على الاطلاق ونجاحاته( حتى في الاستيقاظ ) هي توفيق مباشر ومحاباه مباشرة له ممن يعبد ان كان متدينا أو لأنه انسان رائع لايعرف الدهماء قيمته. اخفاقاته غباء من الأخرين أو هي اشياء لاتستحق وصوله لها. يقدر الأخرين بالحد الكافي لجعلهم يتنفسون، غير ذلك فهم مقصرين مقارنه بما أعطاهم( ان أعطى كما قلنا). سيقرأ هذا الكلام ويعتقد ان من حوله جاحدون تنطبق عليهم كل كلمه، الا من يرى في المرأه، فهو من ضحى لهم ولم يقدروه.

24‏/12‏/2016

اداره مشاريع

ربما منذ ان كنت في دراستي الجامعيه وانا انظر الى كل مهمه في حياتي من منطلق شبيه بإداره المشاريع، حتى درست اداره المشاريع وبدأت تطبيق ذلك( بغباء أحيانا ) في كل شئ، مما عقد الأمور قليلا في بعض الأحيان،  لأن الأمر لم يستدع ذلك. ولكن في المجمل الأعم رأيت أنها عمليه نافعه وصالحه أغلب الوقت. من المهمات الصعبه جدا والتي ينطبق عليها ذلك،  مشروع الزواج، وبناء العائله. فهناك قواعد ومحددات يجب الاتفاق عليها مسبقا( وللأسف هذا لايحدث ) وهناك موارد بشريه وفيزيائه resources ، وهناك معالم milestones ومهام رئيسيه وفرعيه وثانويه( للأسف بعضها يتغير بتغير الوقت) ومحددات constraints قد تدمر الأمر كله. أول أمر يزعزع تطبيق هذا المفهوم، ان مدير المشروع غير محدد، او محدد ظاهريا، قد نلجأ للاتفاق نظريا ولكنه عمليا لايحدث وان كان لبعض المرات. ثانيا المهام الرئيسيه، كالإنفاق، وهو مهمه رئيسيه لايمكن الحياه بدونها وهي في ظروف حياتنا الحاليه مهمه بوقت شبه كامل وقد تستهلك جميع الموارد البشريه( الزوج والزوجه) ومهام رئيسيه أخرى كتنظيم المنزل وأموره وتربيه الأولاد وهي عاده يقع أغلبها على عائق الطرف الذي لايساهم في المهمه الرئيسيه الأولى او توزع بينهما في حاله مساهمه الجميع في المهمه الأولى. هنا تقع العديد من المشاكل، فقد لايستطيع الزوج الانفاق ورغم ان الزوجه تنفق الا انه مازال يرى ان اعمال المنزل هي واجب الزوجه وليس الزوج، ويبدأ في استحضار احاديث الزوجه التي غضب عليها زوجها والقوامه وما إلى ذلك، او مايعادلها في مجتمعات أخرى. أو على جانب أخر ترى الزوجه انه ليس واجبا عليها أغلب اداره وتنظيم المنزل والأولاد ان وجدوا، بل قد تأخذ الأمور منحنى اكبر وتذهب الزوجه للعمل وترفض المساهمه في ايجاد بديل بعد ذلك او المساعده في المهمه الأولى، بينما الطرف الأخر يرى انه انجز أغلب المهمات الموكله اليه التي تستغرق جل وقته، وتستدعي الزوجه اقوال بعض الشيوخ ان هذا ليس واجبها وانها ليست خادمه، او تقوم بانجاز بعض المهام ولاتنجز الأخري وتقول هذا ماقدرت عليه ورفقا بالقوارير، وان مالها لها وليس له مطالبتها بالمساعده. طبعا مقولتها ستستدعي مسانده كبيره،  ولكن الواقع انه مشروع( خاصه في مجتمعنا) أوضحت فيه الأطراف ادوارها قبل الدخول فيه، وعلى من يرد غير ذلك الايضاح قبل الدخول فيه او يقع على عاتقه ايجاد البديل. ولاشئ في الدين يساند استنزاف طرف وترف أخر لمجرد انه رجل او لمجرد انها امرأه.هناك الكثير من التباديل والتوافيق التي قد يظلم طرف فيها الأخر،  او الطرفان بعضهما البعض وايا كان الظلم، فغالبا سيظلمان معهما ابنائهم. ان كانت الأمور واضحه من البدايه وكانت الاطراف صادقه مع نفسها أولا ومع الأطراف الأخرى ثانيا، لكانت فرصه المشروع ناجحه وقادره على مواجهه التغيرات. ماغير ذلك،  فالاقتلاع سهل. طبعا هذا الكلام كله يستدعي تثبيت معاملات أخرى كالحب والاحترام، والتي ان اهتزت، لن يفيد مدى وضوح ماسبق، ولكن عدم وضوح ماسبق قد سيؤدي لاهتزازهم ايضا( مافيش فايده ياعباس)

05‏/12‏/2016

بيحتاجوا

بيشتاقوا..
فيتواعدوا..
فيتلاقوا..
ويتعاشقوا..
ويتقاسموا..
فيتنازلوا..
فيحتاجوا..
ومايلاقوا..
فيتعاتبوا..
ويتحاسبوا..
ويتوافقوا..
ويختلفوا..
فيتخاصموا..
ويتعاندوا..
ويتكابروا..
فيتباعدوا..
فيتفارقوا..
يايشتاقوا..

28‏/11‏/2016

البوح

صعب الكلام والبوح..
لما تواسي قريب..
خايف على يومه..  لاينتهي ببكره..
..
الجدر بات تعبان.. 
وازاي تتطمن فرع.. خايف على الشجره

الكل طارح صمت.. والمعنى بلا معنى..
وحده اللي ليه الأمر.. يارب اسمعنا..

وكل من له حبيب.. ماتبعدوش عنه
لطفك يارب قريب.. ماتحرموش منه..
2015

04‏/05‏/2016

تحيا..

كل الضباع بقوا فوق..
واللي يسقفوا..  يفوتوا..
واللي لابس النسر..
حاكم بجبروته..
واللي انسجن.. كداب..
واللي اتقتل.. كداب..
واللي اتنفى كداب..
والصدق رد الباب..
مشغول يجيب قوته..
هتحيا بس ازاي..
وولادها بيموتوا..