04‏/02‏/2017

الذكاء

لا أعلم (او أعلم ولا أريد تسميه الحاله) مالذي يحدو بأحد أن يتصرف مع الناس انهم أغبى منه وانهم لايدرون عن خططه العبقريه شيئا، وخصوصا مع أشخاص أو شخص معين ثبت له عده مرات انه أذكى منه وأن هذا الشخص يقرأه ككتاب مفتوح. دائما ماكنت أحاول التصرف مع الناس على انهم أذكى ولديهم القدره على قراءتي ، ليس لأنهم كذلك فعلا (مع اعترافي بمقابله بعض من هم كذلك) ولكن لإيماني انه مهما كنت ذكيا ، ستتصرف بغباء لاتدركه في وقت ما ، ولذلك كل تصرف عندي قد يكون ذاك الوقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق