15‏/03‏/2019

يستاهلوا

حزب يستاهلوا..
أعتقد ده هيكون أكبر حزب في العالم يضم ناس من جميع الأديان والملل والملحدين واللادينيين، وهيبقى الحزب الوحيد اللي جميع اللي فيه متفقين على كلمه سواء، "يستاهلوا" بغض النظر عن اتفاقهم مين اللي يستاهلوا، بس هتلاقي كل مره بعد ماحادث شنيع كحادث المسلمين القتلى أثناء الصلاة في مسجد بنيوزيلندا، أو تفجير لكنيسه، أو الدخول في سوق بعربه نقل وغيرها الآلاف من الحوادث الارهابيه (كلها ارهاب بغض النظر عن الأسماء المفضله للبعض حسب توجه وديانه وعرق القاتل).
هناك دائماً الف سبب وسبب لدى هولاء لتبرير ومسانده قتل مجموعه ما لمجموعه أخرى لاتمثل لهم أي تهديد، ولكن اسبال غطاء عام من الإنتماء لدين أو تعاليم أو جنس أو عرق او حتي اقتناع من مجموعه لأخرى كاف تماما لدى البعض لقتل حفنه مسالمه عوضا عن مواجهه من يمثلون أي تهديد لأن الجبن هو سيد الموقف.

12‏/03‏/2019

حبيتك

حبيتك..
بطريقه يمكن مش على كيفك..
لكن كانت..
زي ماكان نفسي تحبيني..
وعاقبتيني..
وحبيتي نفسك..
زي ما كان نفسك انا احبك..
وفتيني..
وانا لا اتحبيت..
ولا حبيت نفسي..
ولا سنيني..
واديني..
باستغفر على سبحه عمري..
وباحمده عالرايح والجاي..
ان كان فيني...

أحمد عبدالسلام مصطفى
07.03.19

09‏/03‏/2019

أعراض المحرقه

اصبحنا في في مجتمع او عالم يختلف فيه تعريف الظالم والمظلوم باختلاف طبيعه الظالم وطبيعه المظلوم وحسب الآله الإعلاميه وراءه، وحسب قدرته اصلا حتى على البوح بما فيه من عدمه. فمثلا تجد تقبل الناس لظالم او اعتباره ليس ظالما جداً ان كان كما يطلق عليه في بلادنا ذو خلفيه عسكريه، او رجلاً في السلطه او تربطك به علاقه قرابه او حتى من عرق او جنس تم اضطهاده لقرون، بينما تنهال اللعنات على موظف صغير مرتش او موظفه من التي تعتقد انها سمكه زينه في العمل. كلهم ظلمه وكلهم قد تجد عندهم التبريرات التي قد تجعلهم مظلومين في نظر البعض. ولكن في النهايه هم ظلمه. في نفس الوقت تجد تعريف او التعاطف مع المظلوم يختلف حسب طبيعته، جنسه، لونه، عرقه، نفوذه (اوبالأصح عدم نفوذه). قد تجد مجموعه معينه تنجح في ان توصل انها تم اضطهادها بطريقه ما من قبل مجموعه اخرى ويتم صب هذا العار على كل من ينتسب لها حتى وان كان بدون اختيار، تجد البيض موصومين بالعار في ظلم اسلافهم للسود، تجد كل الأمريكين موصومين بالعار في تصرف اسلافهم مع الهنود (السكان الأصليين)، تجد الرجال موصومين بالعار تجاه تصرف بعضهم تجاه النساء وتجد النساء موصومين بعدم الشرف آليا لما يمتلكونه بين سيقانهم وهكذا دواليك، وانتسابك لأي مجموعه يؤثر تأثيرا كبيرا في تعريف البعض لك كظالم او مظلوم، رغم عدم اختيارك لتكون رجلا أو امرآه او اسود او أمريكي، وحتى ان كان باختيارك مثل ان تكون غير يهودي امام الآله الاعلاميه للمحرقه والتي تغير تعريف حركه قاتله ظالمه مثل الصهيونية الى مظاليم يدافعون عن انفسهم. اصبح كل شئ نسبي حتى ان تنظر بعين العدل لشخص ظالما كان او مظلوما دون النظر لما ينتسب اليه. عدم العدل هذا نراه كل يوم والبعض يراه عدلا نظرا لأفعال سابقه ضد المجموعه المنتسب اليها الشخص، رغم انه وحده لم يفعل شيئا، وربما يكون مناصرا لكل من وقع عليه ظلم. رأيت بأم عيني وفي بلاد تنتمي للعالم الآول كما يسمونها، اشخاصا بلا كفاءه او على احسن تقدير كفائتهم اقل من اندادهم، لكن تتم ترقيتهم لأعلى المناصب حتى لايوصم المسئولون عن هذه الترقيه بالعنصريه ضد اللون او الجنس، وهو مايسمونه الآن بالعنصريه العكسيه. وان حاولت المجادله العاقله بأن هذا الشخص غير كفء تجد انسابه وغيرهم يصرخون "الا يكفيك كل عقود الذل والهوان، هذا أقل ثمن تدفعونه"، ولن يجدي صراخك بأن لاذنب لك، فانت وان لم ترث منهم حسبا او جاها، فقد ورثت اخطائهم.