ربما منذ ان كنت في دراستي الجامعيه وانا انظر الى كل مهمه في حياتي من منطلق شبيه بإداره المشاريع، حتى درست اداره المشاريع وبدأت تطبيق ذلك( بغباء أحيانا ) في كل شئ، مما عقد الأمور قليلا في بعض الأحيان، لأن الأمر لم يستدع ذلك. ولكن في المجمل الأعم رأيت أنها عمليه نافعه وصالحه أغلب الوقت. من المهمات الصعبه جدا والتي ينطبق عليها ذلك، مشروع الزواج، وبناء العائله. فهناك قواعد ومحددات يجب الاتفاق عليها مسبقا( وللأسف هذا لايحدث ) وهناك موارد بشريه وفيزيائه resources ، وهناك معالم milestones ومهام رئيسيه وفرعيه وثانويه( للأسف بعضها يتغير بتغير الوقت) ومحددات constraints قد تدمر الأمر كله. أول أمر يزعزع تطبيق هذا المفهوم، ان مدير المشروع غير محدد، او محدد ظاهريا، قد نلجأ للاتفاق نظريا ولكنه عمليا لايحدث وان كان لبعض المرات. ثانيا المهام الرئيسيه، كالإنفاق، وهو مهمه رئيسيه لايمكن الحياه بدونها وهي في ظروف حياتنا الحاليه مهمه بوقت شبه كامل وقد تستهلك جميع الموارد البشريه( الزوج والزوجه) ومهام رئيسيه أخرى كتنظيم المنزل وأموره وتربيه الأولاد وهي عاده يقع أغلبها على عائق الطرف الذي لايساهم في المهمه الرئيسيه الأولى او توزع بينهما في حاله مساهمه الجميع في المهمه الأولى. هنا تقع العديد من المشاكل، فقد لايستطيع الزوج الانفاق ورغم ان الزوجه تنفق الا انه مازال يرى ان اعمال المنزل هي واجب الزوجه وليس الزوج، ويبدأ في استحضار احاديث الزوجه التي غضب عليها زوجها والقوامه وما إلى ذلك، او مايعادلها في مجتمعات أخرى. أو على جانب أخر ترى الزوجه انه ليس واجبا عليها أغلب اداره وتنظيم المنزل والأولاد ان وجدوا، بل قد تأخذ الأمور منحنى اكبر وتذهب الزوجه للعمل وترفض المساهمه في ايجاد بديل بعد ذلك او المساعده في المهمه الأولى، بينما الطرف الأخر يرى انه انجز أغلب المهمات الموكله اليه التي تستغرق جل وقته، وتستدعي الزوجه اقوال بعض الشيوخ ان هذا ليس واجبها وانها ليست خادمه، او تقوم بانجاز بعض المهام ولاتنجز الأخري وتقول هذا ماقدرت عليه ورفقا بالقوارير، وان مالها لها وليس له مطالبتها بالمساعده. طبعا مقولتها ستستدعي مسانده كبيره، ولكن الواقع انه مشروع( خاصه في مجتمعنا) أوضحت فيه الأطراف ادوارها قبل الدخول فيه، وعلى من يرد غير ذلك الايضاح قبل الدخول فيه او يقع على عاتقه ايجاد البديل. ولاشئ في الدين يساند استنزاف طرف وترف أخر لمجرد انه رجل او لمجرد انها امرأه.هناك الكثير من التباديل والتوافيق التي قد يظلم طرف فيها الأخر، او الطرفان بعضهما البعض وايا كان الظلم، فغالبا سيظلمان معهما ابنائهم. ان كانت الأمور واضحه من البدايه وكانت الاطراف صادقه مع نفسها أولا ومع الأطراف الأخرى ثانيا، لكانت فرصه المشروع ناجحه وقادره على مواجهه التغيرات. ماغير ذلك، فالاقتلاع سهل. طبعا هذا الكلام كله يستدعي تثبيت معاملات أخرى كالحب والاحترام، والتي ان اهتزت، لن يفيد مدى وضوح ماسبق، ولكن عدم وضوح ماسبق قد سيؤدي لاهتزازهم ايضا( مافيش فايده ياعباس)
24/12/2016
05/12/2016
بيحتاجوا
بيشتاقوا..
فيتواعدوا..
فيتلاقوا..
ويتعاشقوا..
ويتقاسموا..
فيتنازلوا..
فيحتاجوا..
ومايلاقوا..
فيتعاتبوا..
ويتحاسبوا..
ويتوافقوا..
ويختلفوا..
فيتخاصموا..
ويتعاندوا..
ويتكابروا..
فيتباعدوا..
فيتفارقوا..
يايشتاقوا..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)