06‏/10‏/2015

لأ …ستة



كل عام وسط السكوت  ..
نفتكر نفتح تابوت …
دفنا فيه لحظة حياة ..
ورجعنا تاني عشنا موت …


****--------******-------*****

قلنا السلام ..
جت الضباع لابسة  حمام ..
ونخورت جوه القلوب ..
مسك الزمام  ...
كل حد ماهوش تمام ..
وبابتسام  ..
وبمنتهى الانسجام ..
بقى احتلالنا منا فينا ..
سد المسام ..
بقى كل شيء بندوقه سام ..
بعد ماعبرنا القناه ..
كافئنا كل من عبر ..
بنيشان جعان ..
ونوط من عدم الإحترام ..
غرقوا ولادهم ..
في عبارات ابن اسماعين ..
ماهو واد متين ..
مفيش كلام ..
بعد ماصادوالدبابات ..
اصطادومنهم ..حتى النفس والأمنيات ..
وقالوا على النصر السلام ..

 ****--------******-------*****

الحلوة دي قامت تعجن في المصرية  ..
وحلفت تطلع عين ابوكوا الأسطى عطية ..
واللي مايدعي لقائد الطلعة .. روحه دي طالعة ..
وحصته في البيت هتروح لكبير الحرامية  ..

****--------******-------*****

كانت آخر فرحة  يابلدي  ..
بعدها مافرحتيش غير يمكن ..
بنتيجة ماتش في جورنان ..
كام ستة أكتوبر عدو ..
ولا جه سادس الخلفا ..
ولا فجرك بان ..
والمصري دايما في سرادق ..
مستشفى ..مدرسة ..دكان ..
كلية .. شركة .. بستان  ..
واقف ياخد في عزاكي ..
ميت .. متسند على عيان  ..
مستني حد ياخد يده ..
مع إن الحل أهو في يده ..
لكن خايف يرفع يده ..
لايهده .. صوت السجان  ..
حتى النسر مابين الاسود والاحمر ..
مستغرب ليه مربوطة جناحاته ..
وعايز يهرب لعلم تاني ..
من غير الوان …

****--------******-------*****
عنوان القصيدة( ان اطلقنا عليها ذلك)  مقتبس من مقطع من مسرحية “ سك على بناتك “ لفؤاد المهندس


//المهم أن الأستاذ المسن الذي تصلبت شرايين مخه، والذي عاش عصور النفاق منذ أيام مولانا ولي النعم، اعتلى المنبر فقال بالحرف الواحد: "الله يقول: إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب .. أما نحن فنقول: إن في خلق السادات والأرض .. كذا .."
//ماشئت لا ماشاءت الاقدار....فاحكم فأنت الواحد القهار
وكأنما أنت النبي محمد .....وكأنما أنصارك الانصار !!
بصرف النظر عما في هذا الكلام – البيت الأول - من شرك صريح، فإن أية أمة يُقال فيها كلام كهذا هي أمة مقضي عليها بالفناء.
//إقدام عمرو في سماحة حاتم .....في حلم أحنف في ذكاء اياس
هنا يتدخل رجل بلغت به (سلطنة) النفاق درجة أعلى .. هذا الرجل هو أبو يوسف يعقوب الكندي قائلاً: ـ"الأمير فوق من ذكرت !"
//أحيانًا يبلغ النفاق درجات من التعقيد يصعب أن تتخيلها .. مثل ذلك المطرب الذي ينشد في أحد أعياد أكتوبر: "لا حيغنيني ولا يرقيني .. ولا فيه مصلحة بينه وبيني .. باقولها وأجري على الله .. علشان كده احنا اخترناه !" .. يريد أن يقنعني أن مدحه لرئيس الجمهورية هو كلمة حق أمام سلطان جائر ! .. وأجره بعد ذلك على الله ..
//من مقال الدكتور أحمد خالد توفيق "الأمير فوق من ذكرت "